شَـذَرُ الْـكَلِـم
الشعر

إبتهالات

· ٢٠ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـدقيقة للقراءة…

أَنَا لَا أُرَجِّي غَيْرَ جَبَّارِ السَّمَاءِ وَلَا أَهَابْ بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّهِ مِنْ ثِقَتِي بِلُطْفِ اللَّهِ بَابْ أَبَداً أُلُوذُ بِهِ وَتَعْرِفُنِي الْأَرَائِكُ وَالرِّحَابْ لِي عِنْدَهُ مِنْ أَدْمُعِي كَنْزٌ تَضِيقُ بِهِ الْعِيَابْ يَارَبِّ: بَابُكَ لَا يَرُدُّ اللَّائِذِينَ بِهِ حِجَابْ مِفْتَاحُهُ بِيَدَيَّ يَقِينٌ لَا يَلُمُّهُ ارْتِيَابْ وَمَحَبَّةٌ لَكَ لَا تُكَدَّرُ بِالرِّيَاءِ وَلَا تُشَابْ وَعِبَادَةٌ لَا الْحَشْرُ أَمْلَاهَا عَلَيَّ وَلَا الْحِسَابْ وَإِذَا سَأَلْتَ عَنِ الذُّنُوبِ فَإِنَّ أَدْمَعِيَ الْجَوَابْ هِيَ فِي يَمِينِي حِينَ أَبْسُطُهَا لِرَحْمَتِكَ الْكِتَابْ إِنِّي لَأَغْبِطُ عَاكِفِينَ عَلَى الذُّنُوبِ وَمَا أَنَابُوا لَوْ لَمْ يَكُونُوا واثِقِينَ بِعَفْوِكَ الْهَانِي لَتَابُوا مِنْهُمْ غَدًا لِكُنُوزِ رَحْمَتِكَ اخْتِطَافٌ وَانْتِهَابْ وَلَهُمْ غَدًا بِيَقِينِهِمْ مِنْ فَيْءِ سِدْرَتِكَ اقْتِرَابْ وَسَقَيْتَ جَنَّتَكَ الدُّمُوعَ فَرَوْتِ النُّطَفَ الْعِذَابْ وَسَكَبْتَ فِي نِيرَانِكَ الْعَبَرَاتِ فَابْتَرَدَ الْعَذَابْ تَنْهِلُ فِي عَدْنٍ فَنَوَّرَ كَوْكَبٌ وَنَمَتْ كِعَابْ قَرَّبْتُهَا زُلْفَى هَوَاكَ فَلَا الثَّوَابُ وَلَا الْعِقَابْ أَنْتَ الْمُرَجَّى لَا تُنَاخُ بِغَيْرِ سَاحَتِكَ الرِّكَابْ الْأُفْقُ كَأْسُكَ وَالنُّجُومُ الطَّافِيَاتُ بِهِ حَبَابْ أَنَا مِنْ بِحَارِكَ قَطْرَةٌ مِمَّا تَحْمِلُهُ الرَّبَابْ أُلْقَى بِهَا بَعْدَ السِّفَارِ فَضَمَّهَا قَفْرٌ يَبَابْ الْبَحْرُ غَايَتُهَا فَلَا وَادٍ يَصُدُّ وَلَا عِقَابْ يَا دَمْعَةَ الْمُزْنِ اغْتَرَبْتِ وَشَطَّ أَهْلُكِ وَالْجَنَابْ حُثِّي خُطَاكِ فَلِلْفُرُوعِ إِلَى أُرُومَتِهَا انْجِذَابْ حُثِّي خُطَاكِ فَشَاهِقٌ يُرْقَى وَمُوحِشَةٌ تُجَابْ الْبَحْرُ مَعْدِنُكِ الْأَصِيلُ وَشَوْقُ رُوحِكِ وَالْحَبَابْ وَغَدًا لِلُجَّتِهِ وَإِنْ بَعُدَتْ يَتِمُّ لَكِ انْسِيَابْ ​الشاعر: بدوي الجبل

الشعر

إن غبت لم ألق إنساناً يؤنسني

: إِنْ غِبْتِ لَمْ أَلْقَ إِنْسَاناً يُؤَنِّسُنِي.. وَإِنْ حَضَرْتِ فَكُلُّ النَّاسِ قَدْ حَضَرُوا.. الأَبِيَاتُ الكَامِلَةُ لِابْنِ الرُّومِيِّ فِي التَّعَلُّقِ وَالمَكَانَةِ.

· دقيقة للقراءة

الشعر

: بحبك لم أزل أعلو وأرقى

وَأَنَبْضُ فِي سَمَاكَ هَوَىً وَعِشْقَا، بِحُبِّكَ لَمْ أَزَلْ أَعْلُو وَأَرْقَى.. إِذَا زَرَعْتُكَ فِي الغَيْبِ الأَمَانِي، فَلَا بُدَّ الَّذِي نَرْجُوهُ نَلْقَى.

· دقيقة للقراءة