شَـذَرُ الْـكَلِـم
تأملات

بيني وبين الله باب..

· ٢٥ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـدقيقة للقراءة…

​أَنَا لَا أُرَجِّي غَيْرَ جَبَّارِ السَّمَاءِ وَلَا أَهَابُ بَيْنِي وَبَيْنَ اللهِ مِنْ ثِقَتِي بِلُطْفِ اللهِ بَابُ أَبَدًا أَلُوذُ بِهِ وَتَعْرِفُنِي الأَرَائِكُ وَالرِّحَابُ لِي عِنْدَهُ مِنْ أَدْمُعِي كَنْزٌ تَضِيقُ بِهِ العِيَابُ ​يَا رَبِّ: بَابُكَ لَا يَرُدُّ اللَّائِذِينَ بِهِ حِجَابُ مِفْتَاحُهُ بِيَدِي يَقِينٌ لَا يُلِمُّ بِهِ ارْتِيَابُ وَمَحَبَّةٌ لَكَ لَا تُكَدَّرُ بِالرِّيَاءِ وَلَا تُشَابُ وَعِبَادَةٌ لَا الحَشْرُ أَمْلَاهَا عَلَيَّ وَلَا الحِسَابُ ​وَإِذَا سَأَلْتَ عَنِ الذُّنُوبِ فَإِنَّ أَدْمُعِيَ الجَوَابُ هِيَ فِي يَمِينِي حِينَ أَبْسُطُهَا لِرَحْمَتِكَ الكِتَابُ إِنِّي لَأَغْبِطُ عَاكِفِينَ عَلَى الذُّنُوبِ وَمَا أَنَابُوا لَوْ لَمْ يَكُونُوا وَاثِقِينَ بِعَفْوِكَ الهَانِي لَتَابُوا ​مِنْهُمْ غَدًا لِكُنُوزِ رَحْمَتِكَ اخْتِطَافٌ وَانْتِهَابُ وَلَهُمْ غَدًا بِيَقِينِهِمْ مِنْ فَيْءِ سِدْرَتِكَ اقْتِرَابُ وَسَقَيْتُ جَنَّتَكَ الدُُّمُوعَ فَرَوَّتِ النُّطَفُ العِذَابُ وَسَكَبْتُ فِي نِيرَانِكَ العَبَرَاتِ فَابْتَرَدَ العَذَابُ ​أَنْتَ المُرَجَّى لَا تُنَاخُ بِغَيْرِ سَاحَتِكَ الرِّكَابُ أَنَا مِنْ بِحَارِكَ قَطْرَةٌ مِمَّا تَحَمَّلَهُ الرَّبَابُ أَنَا لَا أُطِيلُ إِذَا ابْتَهَلْتُ وَقَدْ تَحَدَّتْنِي الصِّعَابُ لَا أَشْتَكِي وَبِمُهْجَتِي ظُفُرٌ يُمَزِّقُهَا وَنَابُ مَسَحَ الحَيَاءُ عَلَى الدُُّمُوعِ وَأَكْرَمَ الشَّكْوَى اقْتِضَابُ تَكْفِي بِبَابِكَ وَقْفَةٌ وَأَسًى تَجَمَّلَ وَاكْتِئَابُ