شذر الكلم
الحكمة

دع الأيام تفعل ما تشاء

أبياتٌ في الصبر والرضا تُنسب إلى الإمام الشافعي

· ١٦ صفر ١٤٤٨ هـدقيقة للقراءة
زخرفة هندسية زرقاء وذهبية

تُنسب هذه الأبيات إلى الإمام محمد بن إدريس الشافعي، وهي من أكثر ما يتداوله الناس من شعر الحكمة في الصبر والرضا. وسواءٌ صحّت نسبتها أم لم تصح، فإن معانيها مما يحتاجه كل إنسان حين تضيق به الأيام.

دَعِ الأَيّامَ تَفْعَلُ ما تَشاءُ ... وَطِبْ نَفْسًا إِذا حَكَمَ القَضاءُ

وَلا تَجْزَعْ لِحادِثَةِ اللَّيالي ... فَما لِحَوادِثِ الدُّنْيا بَقاءُ

وَكُنْ رَجُلًا عَلى الأَهْوالِ جَلْدًا ... وَشيمَتُكَ السَّماحَةُ وَالوَفاءُ

إِذا ما كُنْتَ ذا قَلْبٍ قَنوعٍ ... فَأَنْتَ وَمالِكُ الدُّنْيا سَواءُ

يُنسب إلى الإمام الشافعي · من الوافر

فلسفة الرضا

ليست دعوة الأبيات إلى الاستسلام، بل إلى السكينة؛ فالشاعر لا يطلب منك أن تكفّ عن العمل، وإنما أن تكفّ عن الجزع. والفرق بينهما كبير: فالمستسلم يترك الأمر كله، والراضي يعمل ما عليه ثم يطمئن إلى ما ليس بيده.

والبيت الأخير من أجمل ما قيل في القناعة: فصاحب القلب القنوع يستوي هو ومالكُ الدنيا، لأن الغنى في حقيقته غنى النفس، لا كثرة المال.

زخرفة هندسية بلون الرمان والذهب
الحكمة

سئمتُ تكاليف الحياة

حكيمُ شعراء الجاهلية يختم معلقته وقد جاوز الثمانين بأبياتٍ صارت من أشهر ما يُروى في الحكمة: في العمر والموت وطبائع الناس.

· دقيقتان للقراءة

نجمة ثمانية ذهبية على خلفية خضراء داكنة
الشعر

على قدر أهل العزم

أبياتٌ سارت مسير الأمثال حتى نسي الناس مناسبتها: مطلع قصيدة المتنبي في سيف الدولة بعد بناء قلعة الحدث، مع شرح الغريب والوقوف على المعنى.

· دقيقتان للقراءة